اليوم الأول: أماسيا
نصل حوالي الساعة 07:30 صباحًا إلى أماسيا، مدينة الأمراء والعشاق. بعد استراحة لتناول إفطار تركي متنوع (إضافي)، نتوجه إلى محطتنا الأولى، متحف فرحات وشيرين للعشاق، الحاصل على لقب أول متحف للعشاق والوحيد من نوعه في تركيا (إذا كان مفتوحًا)، ثم نزور قبري فرحات وشيرين وقنوات المياه الخاصة بهما. بعد هذه الزيارة، نواصل رحلتنا نحو المقابر الصخرية لملوك أماسيا (إضافية)، المقامة على جبل هارشنا وتتيح إطلالة رائعة على أماسيا. بعد التقاط الكثير من الصور ومقاطع الفيديو، نتوجه إلى متحف صابونجو أوغلو شرف الدين لتاريخ الطب والجراحة، وهو العمل الوحيد الباقي حتى يومنا هذا من العصر الإيلخاني. وبعد جولة في هذا المتحف الفريد، نزور مجمع السلطان بايزيد الثاني الذي شُيّد تعبيرًا عن الشكر على نيله نعمة السلطنة العثمانية. ثم نتوجه إلى متحف أماسيا المصغرة لنشاهد نموذجًا مُعاد بناؤه لأماسيا كما كانت تقريبًا قبل مئة عام، بمقياس 1/150. وبعد رحلة قصيرة إلى الماضي، نزور منازل أماسيا يالي بويّو ذات الطابع المعماري المميز للمدينة. وبعد إتمام زياراتنا، نتناول العشاء ثم نتوجه إلى فندق الإقامة.
اليوم الثاني: سينوب
بعد تناول إفطار لذيذ في فندقنا صباحًا، نبدأ رحلتنا باتجاه سينوب. بعد الوصول إلى سينوب، تكون محطتنا الأولى شلالات إرفلك تاتليجا، التي تتكون من 28 شلالًا كبيرًا وصغيرًا، وتتميز بكونها ظاهرة فريدة من نوعها في العالم. بعد استكشاف هذا المكان الرائع الذي وهبتنا إياه الطبيعة والتقاط الصور ومقاطع الفيديو كما نشاء، نتوجه إلى محطتنا الثانية، خليج هامسيلوس. وبعد الاستمتاع بخليج هامسيلوس الذي يبعث الراحة في النفس بمناظره وهوائه الفريدين، يحين دور أقصى نقطة شمالية في تركيا. نأخذ استراحتنا برفقة إحدى أقدم المنارات البحرية في تركيا وعلى وقع الرياح، ثم نواصل رحلتنا من إنجه بورون نحو مركز سينوب. وقبل الوصول إلى المركز، نتوجه إلى سجن سينوب التاريخي الذي يترك أثرًا عميقًا في النفس ويغمر زائره بالمشاعر عند دخوله والتجول فيه. وبعد هذه الزيارة، نقول إنه لا يجوز مغادرة سينوب من دون تذوق مانتي سينوب الشهير (إضافي)، ونمنحكم وقتًا حرًا. يمكن للراغبين القيام بجولة بالقارب، بينما يستطيع آخرون احتساء الشاي وسط إطلالة بحرية رائعة. وبعد إتمام زياراتنا، نصل إلى نهاية مغامرة أخرى في سينوب ونعود إلى مدينتنا الجميلة طرابزون.